حياة لها بلسمها الخاص

شاطر
avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 3/12/2011, 12:10 am

هذا الوقت من الليل، جلست ريم تدرس على ضوء غرفة نومها البسيط علها تستطيع ان تنهى مذاكرتها الطويله بسرعه..

عيناها يغلبهم النعاس وجسدها المنهك من تعب عملها يريد ان ترتمى به على
السرير ليرتاح، لكنها تابى النوم والراحه الان فليس لديها متسع من الوقت
للراحه..


كالعاده فى مثل هذا الوقت ، سمعت غناء
المدلل فيصل خارج غرفتها يصدح بصوت مخمور ، هاقد اتى من سهرته الليليه
المعتاده، قفزت ريم من سريرها بسرعه لتتاكد ان باب غرفتها موصد جيدا
ومقفول..

الحمدلله لم تنسى ان تقفله، فمع وجود رجل سكران فى البيت يجب عليها الحرص جيدا على نفسها...

لكن فجاه رن الجرس الذى بجانبها ينبهها انها مطلوبه للخدمه...

قفزت بسرعه من سريرها ولبست روبها الطويل السميك على قميص النوم الفضفاض
واسرعت الى غرفه السيده العجوز صاحبه المنزل..

انها سيده عجوز مريضه جدا وكثيره التدمر والطلبات ، تعمل ريم عندها ممرضه دائمه بالمنزل..

ريم: نعم ام فيصل هل هناك شى؟؟؟

ام فيصل: يعنى لازم تتاخرين كل هذا الوقت من اجل ان تاتى؟؟؟منذ متى وانا انتظرك؟؟ هيا بسرعه اذهبى واتى لى بماء بارد من المطبخ..

(رغم وجود الماء بغرفتها الا انها تحب ان تذل
المسكينه وتطلب منها كل ما يتعبها ، والمسكينه ريم لا تتكلم ولا تتذمر،
انها تتحمل كل شئ من اجل حاجتها)


اطاعه ريم الامر ونزلت المطبخ بسرعه لتاتى بالماء لام
فيصل، اسرعه فى خطاها تناولت الكاس وبدات فى صب الماء فيه اذا بها تسمع
صوت من خلفها يكلمها....


فيصل: اهلا اهلااا، من ارى هنا وفى هذه الساعه؟؟

تفاجاه ريم به حتى انها اوقعت الكاس على الارض من هول المفاجاه والخوف!!!

ريم: بسم الله لقد اخفتنى ماذا تفعل هنا بهذا الوقت؟؟؟

ريم لم تكن ترتدى حجابها لانها لم تتوقع
وجوده فى المطبخ ولانها خرجت مسرعه لتلبيه طلب ام فيصل(بدات توبيخ نفسها،
كيف لها ان تنسى ان تلبس حجابها حتى وان كان نائما او فى غرفته يكفى انه
بالمنزل ولم يجب عليها ان تنسى حجابها)

ريم احست بفداحه موقفها وهى كالعريانه من غير حجابها...


اسرعت للخروج من المطبخ لكنه اعترض طريقها...

فيصل: ماذا بكى يا ريم؟؟الى اين تذهبين؟؟
لم نتحدث بعد..


ريم(بخوف وحزم جادين): ليس هناك مانتحدث به انا وانت يا استاد فيصل ولو سمحت ابعد عن طريقى اريد ان اذهب لغرفتى واستر نفسى!!

فيصل: (وكانه اول مره ينتبه انها من غير حجاب) لكنك
اجمل هكذا كثيرا، اتصدقين كاننى اراكى لاول مره بهذا الشكل؟؟ كم انتى اجمل
واصغر بدون حجابك؟؟


ريم والدموع بعينيها :ابتعد عن طريقى والا سوف انادى والدتك حتى ترى مايفعل ولدها بضيوفه..

فيصل: انتى لستى بضيف انتى تعملين هنا، اى انتى خادمة امى اى خادمتى..

وخادمتى يجب ان تطيعنى باى شئ والا سترحل من منزلى..

رفعت ريم راسها بعنفوان بسرعه وقالت له
افضل ان اذهب من بيتك على ان اكون خادمتك، وجمعت كل ماعندها من قوه وجرأه
ودفعته من امامها وركضت تتخطاه الى الدرج لكنه كان اسرع منها فامسكها من
ردائها وسحبه فخافت ان ينكشف جسدها امامه، فما كان منها الا ان صرخت باعلى صوتها...


ام فيصل: فيصل ماذا تفعل؟؟؟؟

فيصل: !!!!!

ريم تبكى وتجرى الى غرفتها....

اقفلت الباب وجلست على الارض تبكى وتبكى بصوت مرتفع

انها تبكى من غدر الزمان

تبكى من يتمهاا

تبكى من تشردها

تبكى من ذلها

تبكى من حرمانها

تبكى من وحدتها

تبكى على حياتها الكئيبه المظلمه المقفره

مع كل دمعه اه واه

تبكى وتتذكر وترى شريط حياتها يمر امامها خطوه بخطوه ولحظه بلحظه







(ترى ماهى قصه ريم؟؟ ولماذا هى هنا)

هذا ما سنعرفه فى الحلقه القادمه







avatar
شـريـف
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 7368

تاريخ التسجيل : : 07/05/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف شـريـف في 3/12/2011, 8:10 pm

جميله يا نهى فى انتظار باقى القصه
bb72






avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 3/12/2011, 11:00 pm


فى
اخر يوم من ايام الامتحانات رجعت ريم للمنزل فرحه متشوقه لتخبر والدتها عن
نتائج امتحانها اليوم فقد كان مرضيا جدا لها وكانت مستمتعه كثيرا وهى تأدى
الامتحان لانه جاء كما توقعت لذلك كانت متفائله وفرحه، كانت تود لو انها
تطير للمنزل من شدة ارتياحها...


وصلت للمنزل كان هناك حشد من الناس حول منزلها فستغربت الموضوع، ماذا هنالك لماذا يتجمع الناس عند منزلنا...
هناك صوت صياح وعويل يا الله ماذا حدث؟؟؟
دخلت ريم للمنزل فرأت زوجة خالها الحنونه امامها وهى تصرخ وتبكى وتحتضنها بكل حب وخوف عليها،وريم متفاجاه لا تعرف ماذا هناك؟؟
امى!! اين امى يا زوجه خالى؟؟؟ ماذا حدث بالله عليكى؟؟

تذكرت ريم ان امهااخبرتها بالصباح
انها ستذهب لتقل اخوتها محمد ونور من المدرسه هى ووالدها ،لان اليوم هو
زياره اولياء الامور للمدرسه...

اين ابى؟؟
اين اخوتى؟؟

اماااه

امااااه

ريم تنادى والكل يزيد بصراخه وعويله

اتت زوجه عمها واخدتها من يدها لزاويه الصاله وبصوت مبحوح اخبرتها

زوجه عمها: ريم يا مسكينه البقاء لله

ريم مدهوشه ومصدومه: ماذا؟؟؟

من؟؟؟

بمن اخبرينى؟؟؟

زوجه عمها:.... اطرقت برأسها للارض وسكتت

ريم: هيا اخبرينى لم تعد اعصابى تتحمل(والدموع تنزل من عينيها بغزارة)

زوجه عمها: كلهم

ريم: من كلهم؟؟؟ تكلمى لا تسكتى ان قلبى سيقف، من مات؟؟؟ اخبرونى؟؟

اين اهلى؟ اين ابى؟؟ اين امى؟؟

زوجه عمها: ماتوا كلهم، ابوكى، امك، اخوتك........

ريم لا تستوعب
تنظر للكل ولا تصدق
ماذا تقول زوجه عمى؟؟؟
عن ماذا تتكلم؟؟

مشت لعند زوجه خالها: والاخرى تشيح بوجهها عنها لا تستطيع ان تنظر فى عينيها من الالم والحسره عليها..

ريم:زوجه خالى انظرى لى!!!


هل ماتقوله زوجه عمى صحيح؟؟

هل اهلى ماتوا؟؟

هل ماتت امى الحبيبه؟؟

هل مات ابى الحنون؟؟

اين اخوتى الصغااار؟؟

اين اهلى؟؟

هل ماتوا وتركونى وحيدة؟؟

بالله عليكم اخبروونى

لالالالا

لالالا

امى!!!!

وسقطت ريم مغشى عليها من هول الصدمه

************

فى المساء فتحت ريم ع
ينيها ، لقد اصابها انهيار عصبى حسب كلام الدكتور ويلزمها راحه ...

بقيت زوجه خالها معها حتى تهتم بها فلم يعد عندها احد الان

صحيت من نومها والدموع تتركض بين اجفانها..

ريم: زوجه خالى اذا صحيح ماقالوه؟؟

هل ماتوا اهلى؟؟ كيف ذلك ماذا حصل لهم؟؟

زوجه خالها وهى تمسح بيدها الحنونه على جبين ريم: ارتاحى حبيبتى وغدا نتكلم انكى تعبه الان ويجب ان ترتاحى...

ريم والدموع تتسابق على خدها الاحمر!!








ريم:ارتاح، اارتاح من دون اهلى؟؟هل عاد فى الدنيا من راحة لى؟؟هل هناك راحه وانا امسيت يتيمه وحيدة بهذه الدنيا؟؟
بالله عليكى اخبرينى عنهم،ماذا حدث؟؟؟

زوجه خالها(فاطمه): اليوم عندما كانوا راجعين من المدرسه ومعهم نور ومحمد
، خرج عليهم شاب صغير بسيارته مسرعا فماكان من والدك الا ان تحاشا ان
يصطدم بسياره الشاب ولكن للاسف كانت هناك شاحنه كبيره فى الناحيه الاخرى
من الشارع اصطدم بها والدك لتشتعل السياره عن اخرها ولم ينجوا احد منهم
للاسف

ريم وهى تتخيل الموقف وبكائها يعلوا زدموعها تنزف دما على اسرتها التى راحت بابشع صوره

انا لله وانا الليه لراجعون

*************


بعد انقضاء 4 شهور


ريم تستقبل عمها وخالها عند الباب

ريم: اهلا عمى فواز كيف حالك؟؟

وانت خالى ابو محمد كيف حالك يا خالى العزيز؟؟

فواز: اهلا ريم الحمدلله وانتى؟؟

ريم: تمام ولله الحمد ماشى الحال

ابو محمد وهو ينظر لفواز: بخير حبيبتى، خلينا ندخل بالموضوع على طول!!

ريم استغربت لكلام خالها

ريم: ماذا هناك خالى؟؟

تنحنح عمها فواز وبداء بالكلام

انتى يجب ان تتركى المنزل حالا وتاتى معى لمنزلى
فلا يمكن لبنت صغيره بسنك ان تسكن ببيت كبير لوحدها هنا مع الخدم

نحن اهلك ونخاف عليكى ويجب ان تختارى اما منزل عمك او خالك وبسرعه قررى الان
ولا تخافى بيت والدك سيقفل لحد ما تتزوجى او تبلغى السن القانونيه وحينها
فقط تستطيعين ان تاخدى ورثك وتتصرفى فيه كما تشائين اماالان فانا الوصى
عليكى وعلى ممتلكاتك...


ريم بنت عاقله ولا تحب المشاكل، رغم معرفتها بزوجه عمها اللئيمه الحسوده ، فلا تحب ان تخالف عمها وخالها بعد ان اصبحت يتيمه...

ريم: حاضر عمى ماتراه مناسب لى سوف اعمله

اعطنى فرصه هاليومين فقط اخد ما احتاجه من المنزل وانتقل مع خادمتى لمنزلكم

وافق العم والخال على ذلك واخبرها خالها ان منزله مفتوح لها باى وقت تحب وهى طمانته انها سوف تاتى دائما لزيارتهم...


خالها ابو محمد انسان طيب لكنه للاسف دائما سكران ويحب
الشرب والعياذ بالله لذلك ريم لم تفضل ان تسكن معه فهى فتاه مؤمنه لا تحب
الغلط ولا ترضى به ولا تحب ان ترى خالها يعاشر الخمر بمكان واحد معها لذلك
فضلت منزل عمها وزوجته الحقود... وسلمت امرها لله



(ماذا سيحدث لريم بمنزل عمها؟؟)



هذا ماسنعرفه بالحلقه القادمه باذن الله







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 4/12/2011, 9:48 pm

فى بيت ريم
المسكينه تتنقل من غرفه لاخرى كانها تودع هذا البيت للابد..

تدخل غرفه وتخرج لاخرى تودع ذكريات مضت ولن تعود هى بمن فيها
تودع زوايا البيت مع شخوصها التى عاشت فيها..

مازالت تسمع ضحكات اخوتها الصغار هنا وهناك وهم يتراكضون حول والديها فى
صاله المنزل، وكانها ترى امها تصب الشاى لابيها الذى يضحك لضحكات اخوتها،
وهى قابعه فى احد اركان تلك الصوره تراقبهم عن كثب..

كم احبت تلك الصوره وكم تمنت ان لا تضيع منها ابداا..

اغلقت ابواب الغرف واحدا تلو الاخر بعد ان اخدت من كل غرفه اهم مافيها من مقتنيات ثمينه ، وبعض الاشياء الصغيره للذكرى...

عمها طلب منها ذلك دون ان تعرف السبب، هى عزت ذلك انه لا يريدها
ان تشعر بالغربه فى بيت عمها، وان تكون كل ذكرياتها حولها لتشعر بالراحه هناك..

حملت اغراضها ونزلت تنتظر قدوم عمها، اتت الخادمات اللتى تعملن بالمنزل
لتوديع ريم، عمها يريد ان يقتصد بمصاريف المنزل ويريد تسريح جميع
الخدم،ريم طلبت منه ابقاء مربيتها التى ربتها منذان كانت صغيره لكنه رفض
بحجه انها كبرت ولم تعد بحاجه لاى مربيه او خادمه وفى بيته هناك من يرعاها
ويسهر على راحتها
وافقت ريم رغم الالم الذى داخلها، فهى تشعر ان حياتها تسحب منها رويدا
رويدا دون ان تستطيع عمل شئ لتوقفها.. كم هو صعب ان تعيش مسلوب الاراده

وصل عمها وحمل جميع اغراضها وخرج للسياره ، ثم رجع للمنزل وطلب من ريم مفاتيح المنزل جميعها التى معها..

ريم: لماذا يا عمى؟؟
انا اريد الاحتفاظ بها معى ، فانت تملك نسخه عنها ولا تحتاج ما معى..

فواز: ريم لا تشغلى بالى بعنادك اعطنى المفاتيح وكفى، سوف تعرفين كل شئ فى حينه..

ماذا ستعرف؟؟

ماذا يخبئ لها القدر ايضا؟؟

ادعنت للامر وركبت السياره وهى ساكته..

كان هناك رجال مع عمها خارج المنزل وقف يتكلم معهم سلمهم المفاتيح وركب السياره وانطلق..

ريم تنتظر ان يتحدث.. وهو يراوغ ولا ينظر لها وكانها ليست هنا حتى..

وصلوا لمنزل عمها، نزلت ريم وبدات فى انزال حقائبها.. اتت الخادمه تساعدها وعمها سبقهم لداخل المنزل

اخدتها الخادمه لغرفه صغيره جدا بقرب من غرفه الخادمه،وضعت اغراضها فيها
وخرجت، ريم تتلفت هنا وهناك وتشعر برغبه فى البكاء لكنها ابت ان تدمع
عيناها.. يجب ان تتحمل حياتها الجديده.. يجب ان تكون قويه لتثبت لنفسها
وللكل انها ليست ضعيف وتستطيع ان تتكيف بسرعه دون الم.. نعم لقد كبرت.. من
يوم تركوها اهلها وحيده بالدنيا وهى قد كبرت 20 عاما فوق عمرها الحقيقى..

الخادمه: بابا فواز يريدك..

ذهبت ريم لعمها وزوجته التى لم تكلف عمرها حتى لتاتى وتسلم عليها او تسال عنها طوال هذه المده..

ريم: السلام عليكم
فواز وزوجته نرجس: عليكم السلام
نرجس: هل اعجبتكى غرفتك؟؟
ريم: نعم شكرا لك انها جميله
نرجس متضايقه: لا شكر على واجب وسكتت
فواز: ريم اجلسى اريد ان احدثكى بشئ مهم
جلست ريم تنتظر وهى تشعر بقرب قدوم هبوب عاصفه جديده عليها تعصف بحياتها وتقلبها راسا على عقب..

فواز وهو متردد: ريم انا ساخبرك بحقيقه الوضع.انتى كبرتى وتتفهمين كل شئ وتعين ما ساخبركى به..

والدكى قبل ان يتوفى كان مديونا لى بمبلغ كبير جدا، كان قد استلفه منى،
انا لم ارد ان استرد هذا المبلغ منه لكن ظروفى الان صعبه جدا وانا مديون بمبالغ كبيره بسبب والدك وديونه..
والدكى مات وترك لى ديون بكل مكان وانا لا املك اى شئ لاداء هذه الديون
لذلك قررت ان ابيع جميع ممتلكاتكم لاداء هذه الديون...
ريم فتحت عينيها على وسعهما من هول الصدمه...

ريم متاكده انه يكذب.. نعم عمها يكذب فهى تعلم تماما ان والدها لا يتدين
من احدا ابدا، وهم لديهم املاك كثيره، ممكن ان تغطى اى دين لكن ابوها كان
تاجر شاطر ويحب عمله ويتقنه
كما انه كان دائما يخاف من غدر اخيه له لذلك كتبت[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عقارات باسم زوجته ام ريم لضمان مستقبلهم، لم يعلم انهم سيموتون مع بعضهم البعض وبذلك سلم كل شئ ليد اخيه الظالم..

الان فقط احست ريم باليتم

الان فقط عرفت انها وحيده فعلا

الان فقط احست ان العالم حولها كبير جدا وهى كنقطه فيه.. ضائعه .. حائره.. ضعيفه.. مكسورة.. ليس لديها ملجئ..

ريم: ابى ابدا لم يتدين لا منك ولا من غيرك.. ابى لا يحب الدين ابدا
ابدا.. ابى كان لديه خيرا وفير ليس بحاجه ليتدين لا منك ولا من غيرك..

وقف فواز وسحبها من يدها ليوقفها امامه
فواز: هل تقصدين انى كاذب؟؟ هل انا لص؟؟ هل تقصدين انى اريد ان اسرق اموالك يا قليله الادب؟؟
رفع يده وهوى بها على وجه ريم المسكينه الضعيفه....

وقعت ريم على الارض من هول الضربه نزلت دموعها على وجهها فى صمت والم..
كانت نرجس تراقب الموقف وهى مصدومه من عمل زوجها لكنها حقوده وشريره لم
تبالى بما حصل ولم تكترث للبنت اليتيمه..

نرجس: اهذا جزاء عمك الذى لا يريد الفضيحه لوالدك رحمه الله؟؟
اتتهمين عمك بالسرقه يا ساقطه؟؟
فواز: اتركيها، انها مثل ابيها ناكرة للجميل لا ينفع معهم عمل الخيرابدا

هيا هيا اذهبى لغرفتك لا اريد ان اراكى امامى هيا...
سحبت نفسها
ريم من الارض وهى تجر رجلها جرا لتذهب للغرفه الصغيره الباليه .. لتدفن
وجهها فى تلك المخده البارده.. لتبكى بكائا مريرا.. ليس من شده الم الضربه
لا.. بل من كرامتها المجروحه.. ومن اتهامات عمها لها ولابيها بالكذب والغش
والخداع..
من حديث عمها عن ابيها بهذا السوء وابيها هو من انتشل عمها مرات ومرات من غياهب السجون والديون والقمار..
ابوها من دفع غرامات ماليه عن عمها الكسول الاعتمادى..
عمها الذى لم يرزق باولاد فطلبت منه زوجته ان يكتب لها البيت باسمها حتى
تبقى معه وتضمن مستقبلها، فاصبح لا يملك ولا شئ فى دنياه فما كان من
والدها رحمه الله الا ان طلب منه العمل معه من اجل ان ينتشله من الفقر
والحاجه..وبعد مرور بعض الوقت من عمله مع والدها .. رد الجميل لابيها بان
اختلس اموال العمال وكذب بانها سرقت منه، والدها عرف انه هو السارق لكنه
ابى ان يتهم اخاه وسكت وعوض الناقص من ماله الخاص، ومن حينها عرفه وعرف
نواياه لذلك سجل اكثر حلاله باسم زوجته،
لكن ما الفائده الان والاثنان ماتا معا ليكون عمها هو الوصى عليها وعلى اموالها.. نعم لقد سرقها مثل ما سرق والدها قبلها..

وباتت ريم لا اهل .. لا عائله.. ولا مال

************








avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 4/12/2011, 9:49 pm

بعد مضى سنتين عاشتهم ريم بالقهر والهم فى منزل عمها..

تتحمل كل الصعاب والالم والجوع والحاجه .. فقط من اجل تحقيق هدفها
وهو اكمال دراستها كما كانت امها تحلم..

يجب ان تكمل دراستها لتتخرج ممرضه ماهره.. كانت تريد ان تدرس الطب ولكن عمها الحقود اللص لم يترك لها مجال.. فختارت اقرب تخصص وهو التمريض لتشق به طريقها نحو الحريه


كانت تدرس بالليل وفى الصباح تذهب للكليه وترجع للعمل بالمنزل مثلها مثل اى خادمه بالمنزل..

المسكينه تحملت ولم تتذمر..
لكن نرجس زوجه عمها فى قلبها غل وحقد دفين.. تريد ان تخرجه على ريم باى شكل من الاشكال..
لا تريدها ان تنجح .. ولا ان تتخرج.. حاولت بكل الطرق ان تذلها .. وتكسرها لكن ريم لم تدع لها فرصه

فى يوم اتت نرجس لغرفه ريم
تحاول ان تبث فيها اخر سمومها لعلها تنجح هذه المره وترتاح من ريم مثلما ارتاحت من امها..


نرجس: اهلا بالعروس
ريم رفعت راسها متفاجأه
ريم: اى عروس؟؟
نرجس:انتى، من غيرك هنا؟؟
ريم: انا لست عروس ولن اكون عروس قبل ان اكمل دراستى..

نرجس:لكن ابو مساعد مستعجل كثيرا ولن ينتظر ان تكملى دراستك.. وهو اصلا لا يحب المرآه الى تدرس فاكيد لن يدعكى تدرسى...
ريم وهى تنظر لهذه الحرباء: ماذا تقولين انتى؟؟ اى ابو مساعد واى هراء تقولين؟؟

نرجس: ابومساعد شريك عمك بالعمل، لقد خطبك من عمك وعمك وافق وقريبا سيكون عقد قرانك عليه
ريم: ماذاااااااا؟؟؟
هل انا ماعز تشترون وتبيعون فيه مثل ما تريدون؟؟
لا والف لا، لن اوافق، لن اوافق، لن يغصبنى احد..

نرجس: هل تقدرين ان تقولى لعمك لا؟؟
ريم بعناد واصرار:نعم استطيع
نرجس: انا اريد ان اساعدك بس اخاف ان لا ترضى..
ريم تنظر اليها بشك: كيف؟؟
نرجس: اهربى لخالك
عمك لن يستطيع عمل اى شئ لك وانتى عند خالك؟؟

ريم تفكر(ااهرب لخالى السكير؟؟ااهرب من عم جائر لخال طول وقته بالمحرمات؟؟)
ماذا افعل ياربى؟؟
ماذا اختار؟؟
خافت نرجس ان تتراجع ريم عن اصرارها فاحبت ان تزيدها اصرار..
نرجس: صحيح خالك على طول سكران، لكن زوجته تحبك وستحافظ عليكى ، انها دوما تودك وتدافع عنكى وتسال عليكى وتريدكى ان تزوريها..
هناك لن يصل لكى عمك ويزوجك بمن يريد، وهكذا تكملين دراستك براحتك..


ريم تعى ما تفعل زوجه عمها من طريقه ابعادها ولكنها معها حق، هناك ستكون بمامن من عمها وزوجته وسترتاح اكثر..
اسرعت ريم بلم حاجياتها من هنا وهناك واخد ما يهمها فقط من اغراض بسرعه جنونيه ودون وعى منها..
تريد ان ترحل قبل ان تتراجع او تفكر مره اخرى...

تريد ان تترك هذا العالم الفاسد ورائها وتهرب الى اى مكان حتى لسجن خالها السكير..
نرجس وهى تبتسم ابتسامه النصر: السائق بانتظارك ليوصلك مكان ماتريدين لا تخافى لملمى حاجياتك جميعها حتى لا تنسى شئ فترجعى من اجله..
اخدت ريم حاجياتها وبسرعه وضعتهم بالسياره وطلبت من السائق اخدها لمنزل خالها....


(ترى هل تصرف ريم صحيح ام ستندم عليه؟؟وكيف ستكون حياتها هناك؟؟)

تابعونى لتعرفوا ذلك







avatar
شـريـف
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 7368

تاريخ التسجيل : : 07/05/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف شـريـف في 4/12/2011, 11:12 pm

قصة مشوقة وجميله
فى انتظار باقى القصة
bb72






avatar
ايهاب غانم
عضو متألق
عضو متألق

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 631

تاريخ التسجيل : : 16/12/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف ايهاب غانم في 7/12/2011, 5:12 pm

شكرا على القصه الجميله
bb72





avatar
نرمو
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 815

تاريخ التسجيل : : 05/06/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نرمو في 7/12/2011, 8:58 pm

فين الباقى يانهى





avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 8/12/2011, 9:18 pm

من عيونى ليكم هنزل الجزء الجديد
يسلملى مروركم الجميل
ويسلم متبعتكم الجميلة







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 8/12/2011, 9:37 pm


***********

وصلت ريم لمنزل خالها مساءا ، كان هو بالخارج

استقبلتها زوجه خالها فاطمه، وفرحت كثيرا بقدومها
فاطمه امرآه طيبه محترمه لا تحب ان تؤدى احد وتعرف نرجس جيدا، فلم تستغرب
عندما اخبرتها ريم بما حدث معها عندهم وهروبها بهذه الطريقه منهم..

فاطمه: الحمدلله حبيبتى انك تخلصتى منهم وكفايه ماجرى لك معهم.. هنا ايضا بيتك وستكونين باذن الله مطمئنه البال هنا ومرتاحه معنا..
صحيح اننا لا نملك بيتا كبيرا ولا خدم وحشم ولكننا سعداء بحالنا يا ابنتى ..
ترقرقت الدموع فى عين ريم من سماعها كلمه ابنتى(ااااااه كم اشتقت لهذه
الكلمه.. وحنانها.. ورقتها.. كم اشتقت لحضن امى.. كم اشتقت لان اكون
محبوبه.. ان يكون لى احد يخاف عليا ويسال عنى)

امسكت فاطمه يد ريم لتخرجها من تفكيرها وذكرياتها..
ابتسمت فاطمه بحنان فى وجه ريم وبادلتها ريم نفس البسمات برقه وحنان..
ريم بنت جميله وكل ماكبرت اكثر شع الجمال فى محياها الخجول البريئ..
اخدت فاطمه ريم لغرفه بنتها الصغيره نوف وقالت لها من اليوم هذه غرفتك
وسوف انقل اغراض نوف لغرفه اخوتها الاولاد.. لكن ريم ابت ذلك بل اصرت على
ان تبقى هى ونوف فى غرفه واحده لانها تذكرها باختها نور رحمها الله..

بعد الساعه 12 ليلا كانت ريم مازالت تذاكر دروسها
وترتب اغراضها ليوم غد فاذا بها تسمع صوتا بالخارج
انه خالها ابو محمد قد وصل وصوت غنائه وسكره يملؤون المكان والعياذ بالله..



اشمئزت ريم من هذه الافكار لكن ماذا تفعل؟؟
ليس لديها ملجئ اخر...
سمعت صوت خالها يرتفع ويعلوا
ابومحمد: لماذا اقصر صوتى ماذا هناك؟؟
من؟؟
من ريم؟؟
اهااا ولما هى هنا؟؟ لماذا تركت بيت عمها هذه البنت اللعينه؟؟ محن ليس
لدينا بنات تخرج من منزل دويهم لوحدهم يجب ان اؤادبها وارجعها لبيت عمها..

ريم خافت.. انه سكران وممكن ان يفعل اى شئ بها دون وعى.. ما هذه المصيبه التى حلت عليها؟؟
كيف تتصرف الان؟؟
ماذا تفعل؟؟؟
انتظرت قليلا.. لقد اختفت الاصوات.. لم يعد هناك صراخ.. لكنها لم ترتاح ولم يغمض لها جفن

**********


كان هذا قبل عده شهور اما اليوم فقد تعودت ريم على ان تصحى كل ليله على
صراخ خالها السكران الذى لا يتوانا ان يضرب زوجه خالها المسكينه لاى سبب
لقد ضربها تلك الليله لما منعته من الذهاب لريم وارجاعها لبيت عمها..
بالليل يكون وحش ثائر بسبب المشروب وبالنهار لا يتذكر شئ ويصبح كانه حمل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وديع.. ولقد رحب بوجود ريم بينهم .. كانت على الاقل مرتاحه فى وقت يكون من
غير المشروب.. اما وقت المشروب فتقفل غرفتها عليها هى ونوف خوفا من بطش
الاب..

كانت ريم تتقدم فى الكليه كثيرا وهى من الطالبات المجدات الناجحات ولم يتبقى عليها سوى سنه وكم شهر للتخرج..
خالها السكير بسبب الكحول والسكر الدائم لم يكن يعمل
وعندما مات ابوها اتفق عنها مع خالها بان ياخد عمها الوصايه عليها دون
تخيير ريم بذلك بينهما على ان يعطى خالها مبلغا كبيرا من المال يعتاش منه
حتى يتسنى له سرقت جميع ممتلكات المسكينه دون ان تدرى.. لكن ريم سمعت
خالها السكران وهو يصرخ بذلك دون وعى منه ويعترف بسرقه اموالها من قبله هو
وعمها.. ويتهم عمها بانه غشه وخدعه واخد النصيب الاكبر من الغنيمه..

(يا الله اكنت انا الكبش الذى يتناحران فيه العم والخال؟؟)
سكتت ريم وصبرت ولم تبين انها تعرف شئ حتى لا تحرج خالها ولانها لا تملك مكانا للذهاب الليه..








avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 8/12/2011, 9:42 pm


كانت
ريم
تمتلك بعض المصوغات الذهبيه لها ولامها واختها نور الله يرحمهم.. وبعض
المال الذى وجدته فى خزانت امها وابيها (فقد اخبرها عمها ان تحمل كل ما
تستطيع حمله من منزل والدها وبالخصوص الاشياء الثمينه الغاليه وذات
الثمن)..

فكانت كل ما احتاجت لمبلغ ما ذهبت وباعت لها
قطعه من الذهب .. لم تكن تطلب من احدا ابدا.. ولم يكن احدا اصلا يعطيها..
فعمها الحقود زوجته لا تدعه يعطيها وهو كان دائما يبين لها انها حمل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ثقيل عليه.. اما خالها فهو اصلا لا يملك شئ بل انه لما يحتاج للمشروب ياتى
للمنزل مثل المجنون فيضرب زوجته حتى تعطيه المال الذى تخبئه للصرف على
اولادهم الصغار وكل ما امتنعت عن اعطائه ضربها اكثر .. لذلك كانت ريم
تعطيها مبلغ صغير بين الحينت والاخرى حتى تعطيه له فلا يضربها..

فى يوم كانت ريم ترتب غرفتها قبل ذهابها للكليه
وتذكرت انها لا تملك شئ من المال.. ففتحت العلبه التى تخبئها وفيها
المصوغات واخدت منها خاتم وضعته فى اصبعها حتى تذهب فتبيعه.. لم تكن
منتبهه للباب المفتوح وخالها الذى يراقبها دون ان تشعر به..
اخدت اغراضها وخرجت للكليه..







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 8/12/2011, 9:48 pm


وصلت
ريم للمحطه تنتظر الباص الذى يقلها للكليه وهى تنظر يمينا وشمال علها ترى
صديقتها سوسن.. هى اقرب انسانه لريم فى الكليه وتعرف كل شئ عنها وقصتها
الحزينه وتحاول دائما ان تخفف عن ريم باى طريقه ممكنه.. سوسن بنت جميله
مثقفه متواضعه وتحب ريم كثيرا وتتالم لصعوبه حياتها..دائما تفكر كيف لها
ان تساعد ريم.. لكن ريم تابى اى مساعده من احد ولا تحب ان تبين لاحد انها
حزينه او تعبه اوبها اى سؤء..

وصلت سوسن للمحطه فاستقبلتها ريم كالعاده باحلى
ابتسامه ..مع وصول سوسن كان هناك شاب يمشى فى نفس اتجاه قدوم سوسن فرأى
ابتسامة ريم فاعتقد انها تبتسم له.. فما كان منه الا ان دنى من ريم وبدا
يتحرش بها معتقدا انها من تلك البنات الساقطات..

اقترب منها وهى مذعوره من تصرفه الجرئ المفاجئ لها
وحاول ان يمسك بيدها ليسلم عليها.. فما كان من ريم الاانرفعت يدها وهوت
بها على خده الشاب.. الكل صعق من الموقف الذى حدث فى لحظات.. وكانه حلم..

ريم: الا تخجل من نفسك؟؟ كيف لك ان تتصرف معى هكذا؟؟


الشاب كان ممتقع الوجه وينظر لريم بشراسه وكانه
سينقض عليها لكنه امسك نفسه ونظر لها نظره شزره وذهب فى طريقه بسرعه وركب
سيارته التى كانت متوقفه الى جانب المحطه..

ريم تنفست الصعداء فقد احست انه سوف ينتقم منها وسيتصرف معها بنفس اسلوبها معه..
لم تعى ريم الا على ضحكات سوسن المتفاجاه من ماحدث امامها... كانت تضحك
بشكل هستيرى مما دعى ريم للضحك معها ونسيان ماحدث بسرعه.. وانطلقتا معا
للكليه.....


***********************

اما فى المنزل فما ان خرجت ريم من البيت حتى دخل خالها بسرعه الى غرفتها
واخرج العلبه التى خبئتها ريم.. كانت زوجه خالها تنظر الليه..
اتت من ورائه وهجمت عليه تريد ان تخطف العلبه منه.. لكنه كان اسرع منها
امسكها من شعرها ورماها على الجدار.. صرخ فيها لا تتدخلى بذلك واياكى ان
تخبرى احدا عن ما رئيتى والا سيكون اخر يوما فى حياتك..
اخد العلبه وخرج من المنزل.. اخد كل ماتملك ريم المسكينه وخرج..
وبقيت فاطمه مرميه على الارض لا تستطيع الحراك من شده الضربه.. ودمها ينزف حتى اغشى عليها..



ترى ماذا سيكون موقف ريم من هذه الاحداث؟؟
وماذا يخبئ لها القدر من مآسى جديده؟؟

هل سيكون غدها مثل امسها ام لا؟؟

انتظرونى فى تكمله جديده غدا ان شاء الله







avatar
شـريـف
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 7368

تاريخ التسجيل : : 07/05/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف شـريـف في 8/12/2011, 11:24 pm

فى انتظار باقى القصة
bb72






avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 9/12/2011, 9:34 pm


رجعت ريم لمنزل خالها تعبه من يومها الشاق فى الكليه
وتدريباتهم بالمشفى العمليه، وقد عرجت على الصائغ لبيع الخاتم والحصول على
المال..كانت صديقتها سوسن معها.. سوسن تشعر بالقهر على حال صديقتها لكن
ريم ترفض اى مساعده!!

سوسن: ياريم حرام عليكى.. السنا صديقات؟؟انا لست مرتاحه لطريقه عيشك.. لما لا تدعينى اساعدك باى شئ؟؟
ريم: ارجوكى سوسن ارجوكى.. انتى صديقتى الوحيده بل
اختى ومتنفسى فى هذه الحياه.. لا اعرف من غيرك ماذا كان سيكون حالى..
لكننى لا استطيع ان اتقبل منكى اى شئ اخر..ان وقوفك الى جانبى وسماع
فضفضتى وشكواى هو جل ما اتمنى منكى.. هو اكبر مساعده لىفلا تحرمينى من ذلك
حبيبتى.. اما عيشى ومصاعبه فالله لن ينسانى مادمت لا انساه.. هو مولاى
ونعم الوكيل.. لقد فوضت امرى له وهو يتولانى برحمته الواسعه.. وقريبا
اتخرج وابدا فى تكوين حياتى المستقله لوحدى.. صدقينى فقط اعمل ويكون لى
راتب بيدى سوف تنحل كل مشاكلى.. اما الان يجب ان اتحمل واصبر على ماكتب
الله لى ..

سوسن: ونعم بالله حبيبتى لكننى اريد ان اساعدك اكثر.. اريد ان احس اننى امد يدى لكى بصدق واسعدك ولو قليلا..
ريم:لا تخافى حبيبتى.. فانا والله ان احتجت لن الجئ لغيرك.. اصلا ليس لى سواكى انسيتى ذلك؟؟

ابتسمت ريم وهى تتذكر هذا الموقف الغالى من صديقتها العزيزه سوسن

(اااه كم احبكى يا اختى العزيزه


)







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 9/12/2011, 9:43 pm


دخلت ريم المنزل فلم ترى احد.. توجهت الى غرفتها وغيرت ملابسها دون ان تلاحظ شئ.. المسكينه لم تعرف ماحصل بغيابها..
ذهبت لتساعد فاطمه باعمال المنزل كالعاده.. لم ترى
خالها بالمنزل نائم بالصاله كالعادة.. فاستغربت لكنها لم تسال فهى لا تحب
ان تتدخل فى حياتهم رغم وجودها معهم ببيت واحد..ريم انسانه محترمه جدا..لا
تتحدث فى اى شئ لا يعنيها ولا تتدخل فى شؤون احد العائليه.. لا تتحدث الا
حين يطلب منها ذلك..
ريم: السلام عليكم
فاطمه: عليكم السلام.. وهى مواريه وجهها عن ريم..
بدات ريم بمساعده فاطمه وهى ساكته رغم انها لاحظه ان هناك خطبا ما..

غسلت ريم الخضروات وناولتهم فاطمه لتضعهم فى الطبيخ فلاحظه ريم وجه فاطمه التى نسيت ان تواريه عن ريم من شدة هدوء ريم..
ريم:ااااااه ماهذا يا ام محمد.. من فعل بك ذلك؟؟ (بعد ان فكرة برهه) اهو خالى؟؟
ام محمد وهى تحاول ان توقف دموعها وتواريها: لا شئ حبيبتى لا تهتمى..
حزنت ريم كثيرا على زوجه خالها المسكينه الطيبه الصابرة..

احتضنت ريم زوجه خالها بحنان صادق فماكان من فاطمه
الا ان انفجرت بالبكاء فى حضن ريم، انها انسانه محرومه من الحنان والعطف
ووجده حضن ريم ملاذ لها ولشكواها فكيف تقاوم هذا الحنان والعطف والمحبه من
هذا القلب الصادق الصغير؟؟
فاطمه:اااه ياريم كم انتى طيبه وانا احبك.. كم ان لكى قلب يسع كل العالم ويتحمل حقدهم وكرههم لك..

سامحينى صغيرتى لكننى محتاجه لسعه صدرك وحنانك، اريد
ان اتكلم وافضفض لاى احد ولن اجد احدا افضل منكى..ريم انا تعبه انا تعبه
جدا واريد ان ارتاح من خالك ومن ضربه . ونكده ... والهم الذى لا ينتهى
منه.. ريم اريد ان اتطلق.. لقد تعبت صدقينى حاولت كثيرا ان اتحمل لكننى
تعبت تعبت ياريم..\

حاولت ريم تهدئتها لكنها معها حق.. خالها سكير
ويضربها ليل نهار لدرجه ان جسمها بات مليئ بالكدمات والسحجات والالوان
المختلفه من شدة الضرب..لا يعمل واى مال معها ياخده منها بالقوه.. غير
سهراته المشبوهه فى قعر داره دون ان يراعى حرمه داره وزوجته وابناءه..
ماذا تريد زوجه من زوج كهذا؟؟

ريم طلبت من زوجه خالها ان تذهب لمنزل اهلها لترتاح كم يوم وتراجع نفسها وتقرر ماهو صالح لها ولابنائها ولا تتسرع بقرارها بالطلاق..
فكرت فاطمه بذلك واقتنعت به.
فاطمه: وانتى يا ريم ماذا ستفعلين؟؟
هل ستبقين معه هنا لوحدك؟؟ انا اخاف عليكى منه؟؟
لا تخافى علي
انسيتى انه خالى ولا يمكن ان يضرنى بشئ
فكرة فاطمه فى داخله(للاسف ياريم انتى التى لا تعرفين خالك مثلى.. فهو مستعد لبيعك اذا قضت الحاجه.. ماذا تتوقعين من سكير مقامر..)

اسرعت فاطمه واتصلت على اخيها ليقلها الى منزل والدها قبل رجوع ابو محمد.. لمت بعض الاغراض لها ولاولادها وخرجت..
ودعت ريم زوجه خالها وهى فى اسى على حالها..
********
مرت الايام وخالها لم يسال عن زوجته ولم يحاول ان يصالحها وفاطمه تاكدت
انه لا يصلح ان يكون لا زوج لها ولا اب لاولادها فقررت طلب الطلاق
المسكينه ريم زادت مسؤلياتها بالمنزل بعد رحيل فاطمه عنه.. كان خالها يسهر
كل ليله مع اصحابه بالمنزل لوقت طلوع النهار وريم محبوسه فى غرفتها تخاف
ان تخرج وهؤلاء السكارى موجودين بالمنزل
*******

فى ليله ماوعند الساعه 12 صحت ريم على طرق بابها.. صحت من نومها مفزوعه وخائفه.. من يكون ؟؟
سمعت صوت خالها من الخارج يناديهاوهو سكران: ريم اصحى ياريم
ريم خائفه من اجابته وفى نفس الوقت خائفه ان يكسر الباب عليها فلا يعود لديها من ملاذ..

ريم: نعم .. ماذا تريد يا خالى
ابو محمد: قومى اسرعى واعملى لنا شاىلدى ضيف جديد لا يريد سوى الشاى وانا لا اعرف كيف اصنعه هيا بسرعه قبل ان اتى واسحبك من شعرك..

شعرت ريم بالحنق من خالها ومن سكره ومن اصحابه لكنها ماذا تستطيع ان تفعل
قامت بسرعه وارتدت حجابها وعبائتها الطويله للصلاه وخرجت مسرعه للمطبخ
وصنعت الشاى وتركته امام باب غرفت الجلوس ودقت الباب حتى ياتى خالها
وياخده
..







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 9/12/2011, 9:46 pm


لكن خالها السكران لا يعى شئ فى دنياه الانهو لاهى فى كاسه وورق اللعب
فتح الباب وخرج شاب لا تعرفه لياخد الشاىكانت ريم بعيده عن الباب تحسبا
لاى طارق فهى تخاف على نفسها كثيرا من اى احد والبيت مليئ رجال اغراب وهى
بنت وحيدهفما ان لمحت وجه الرجل حتى اسرعت الى غرفتها واقفلت الباب دون اى
كلمه معه

لكن الشاب لمحها واعجب بجمالها ووقارها.. كان احد
معارف خالها متزوج وله اولاد .. لكن ريم دخلت دماغه ويريدها لنفسه.. ماذا
يفعل للحصول عليها؟؟
انه سمع عنها.. انها ابنت اخت ابومحمد اليتيمه لم يتوقعها بهذا الجمال

(يجب ان احصل عليها انها لى مهما حدث)
لا تنتهى ريم من مصيبه حتى تقع باخرى
ماذا ينتظرها فى المستقبل يا ترى وماذا ستفعل للتغلب على مايخبئه لها القدر؟؟؟







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 9/12/2011, 10:00 pm

تلك
الليله كانت ريم غير مرتاحه وعقلها ياخدها لالف مكان والف فكره...لم تكن
مرتاحه.. كأن القدر يخبئ لها شئ.. كانت تحس بكتمان فى نفسها.
.
كأن مصيبه ستحل بها فماكان منها الا ان جهزت كل حاجياتها المهمه فى
حقيبتها الكبيره وتركتها عند الباب وجلست تقرأ القران كالعاده قبل النوم
كانت اصوات خالها واصحابه تاتيها لحد عندها.. لكنها كانت تحاول ان تستمع
لصوتها الجميل المرتل للقران فقط حتى تبعد عن نفسها الخوف والتفكير
بالمجهول..
عند الساعه 2 تقريبا.. كانت مازالت مستيقظه فقد جافاها النوم..
سمعت
حفيف خفيف خاج غرفتها وكأن هناك احدا يتسحب للوصول لغرفتها استمعت اكثر
لتتبين مصدر الصوت.. فجاه رات شبحا احدا يتحرك بجانب بابها ويحاول ان يفتح
قفل الباب.. توجست ريم شرا وخافت كثيرا.. قامت بهدوء ولبست حجابها
وعبائتها تحسبا لاى طارئ فهى منذ المغرب وهى تشعر بان الليله لن تعدى على
خير وان هناك من يتربص لها..
**************

الشخص عند الباب حاول فتح الباب بشده ولم يستطع.. فحاول بكل قواه وشدته وبدا فى ضرب الباب ومحاوله خلعه..
انه يعرف ان الجميع الان سكارى ولن ينتبه له احد منهم فيما يفعل واين هو ولا مع من
ريم كانت فى قمه الخوف ولكنها تعرف اذا هى لم تتصرف فانها ضائعه لا محال
وليس هناك من احد سينقدها من ماهى فيه سوى نفسها وعقلها بعد الله.. جالت
بعينيها بالغرفه تبحث عن شئ تدافع به عن نفسها ضد هذا الشيطان اللعين.
. وجدت مضرب للكره فى العاب نوف كان كبيرا وقويا من المأكد انه لمحمد.. الحمدلله انهم نسوه..
حملته ريم وذهبت امام الباب مباشره تنتظر قدوم هذا الشيطان لها..
اخيرا نجح الشبح فى خلع الباب وفتحه ودخل هاجما على الغرفه ليحصل على
مكافأته على تعبه المضنى بكسر الباب.. انه مهووس بهذه البنت منذ ان راها
تلك الليله.. وهو من يومها يفكر كيف تكون له وكيف يخضعها للذته وشهواته
المحرمه من دون اى تعب او
مصرف او حتى زواج

فخالها كل ليله سكران يكفى ان ياتى لزيارته
مع قنينتين من المشروب المعتاد ومن بعدها يختلى هو بحبيبته الجميله دون اى
رادع او مانع له.. تلك كانت امانيه اما ماكان ينتضره هو.........
دخل هاجما على الغرفه فماكان من ريم الا ان وجهة له ضربه عنيفه على راسه
بالمضرب الخشبى اردته صريعا على الارض مغشيا عليه من هول المفاجاه
والضربه..
تاكدت ريم انه مازال حيا وانه مغشى عليه حتى لا ينقض عليها.. حينها حملت
اغراضها المهمه التى جهزتهم فى حقيبه كبيره.. فحملت حقيبتها وبسرعه هربت
من المنزل .. ظلت تركض وتركض فى الشارع حتى ابتعدت عن بيت خالها بمسافه
كبيرة.. لكن اين تذهب وكيف تتصرف الان؟؟
ليس لديها من ماوى ولا مكان تبيت فيه
يا الله ماذا افعل الان؟؟

جالت ببصرها هنا وهناك
وجدت مسجدا امامها فاتجهت له.. كل مسجد به مكان مخصص للنساء .. علها تجد لها مكانا تقضى به ليلتها بعيدا عن الشارع
وبالفعل وجدت مكان مخصص للنساء بالمسجد فدخلت به وضعت حقيبتها الكبيره الى جانبها وتوسدتها ومن التعب نامت

صحت على صوت اذان الفجر .. قامت توضئة وصلت صلاه الفجر..
ثم جلست بجانب حقيبتها تفكر فى نفسها وما الت الليه الامور
كانت تبكى ودموعها مدرارا على خدها.. كانت تريد ان تغسل كل الهم والغم عن قلبها ببكائها ودموعها..
كانت تبكى الم وحسره.. كانت تفكر بلحظاتها المره
كيف ان حياتها فى 3 سنوات تحولت من جنه الى نار
من سعاده الى قهر والم وتعب
من راحه بين احبتها الى وحده ويتم
يا اللللللللله ليس لى سواك

فارحمنى يا ارحم الرحمين
************




عند الساعه 7 اتصلت على صديقتها سوسن واخبرتها بما حدث.. غضبت سوسن كثيرا
وقررت ان تبلغ الشرطه لكن ريم منعهتا وقالت لها ليس هناك من فائده.. انا
تركت المنزل وهذا هو المهم لكن اين اذهب؟؟
استفسرت منها سوسن عن مكان تواجدها وذهبت الليها مع اخوها لتقلها لمنزلهم
هناك اخدتها سوسن لغرفتها ودعتها لترتاح وتنام وعندما تصحى لكل حادثا حديث
**************
ياترى هل انتهت احزان ريم؟؟
هل سوف ترتاح اخيرا ويهدأ بالها؟؟

هذا ماسوف نعرفه قريبااا







avatar
ايهاب غانم
عضو متألق
عضو متألق

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 631

تاريخ التسجيل : : 16/12/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف ايهاب غانم في 10/12/2011, 4:50 pm

مشكوره نهى على مجهودك الكبير
فى انتظار باقى القصة
bb72





avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 11/12/2011, 12:12 pm


فتحت
ريم عينيها وهى تبحث هنا وهناك تريد ان تتذكر اين هى.. ااه انها فى غرفه
صديقتها الحبيبه سوسن.. كم الساعه الان.. يا الله انها الساعه 12 ظهرا..
نهظت ريم بسرعه ودخلت الحمام وتوضئة للصلاه.. عندما خرجت كانت سوسن
بانتظارها..

سوسن: مساء الورد حبيبتى هل استيقظتى؟؟
ريم: مساء الخير حبيبتى.. ارجوكى سامحينى على تطفلى عليكم بهذه الطريقه.. لم اعرف اين اذهب لولاكى يا غاليتى..

اشعر بالخجل من اهلك.. لا اريد ان اسبب لهم اى احراج او مشاكل بوجودى لديهم...
سوسن: ما هذا الكلام ياريم.. انتى اختى وانا فرحه جدا بوجودك هنا معى ..
لا تتصورين فرحتى.. انتى تعرفين انى بنت وحيده مع اربعه اخوان وكم تمنيت
ان تكون لى اخت اتسلى معها وتكون مخزن اسرارى..
ثم ان البيت كبير ويسعنا جميعا لا تخافى.. فاخوتى الثلاثه الكبار متزوجون
وكلا فى بيته واخى سامى لا تكادين تريه فى المنزل .. حتى امى تقول له
دائما.. هذا فندق وليس بيتا لا تاتى الا للنوم او الاكل هنا.. فمثل
ماتعرفين هو يدرس علوم دينيه وجل وقته للمسجد والدروس الدينيه والارشاد
ريم: اعانه الله ووفقه.. لكنى اخاف ان ازعج امك واباك ولا ياخدون راحتهم بوجودى معك..

سوسن: ههههه امى فرحه بوجودك معى.. تقول لى اخيرا هناك من يتحمل رغيك المستمر ويخلصنى منك ومن نكاتك السمجه..
ريم وسوسن: هههههههههه

ريم: شكرا لك حبيبتى مره اخرى واعدك ان ابحث لى عن مكان وعمل قريبا حتى لا ازعج احد منكم
سوسن تنظر لها بامتعاض: انتى لا فائده منك ابدا.. والكلام ضائع معك.. هيا
هيا صلى حتى ننزل وناكل شئ فانا منذ الصباح لم اكل اى شئ مثلك..

قامت ريم لصلاتها فقد تاخرت وهو ليس من عادتها .. فهى ملتزمه جدا بخصوص صلاتها وتلاوتها للقران والادعيه اليوميه وتعقيبات الصلاه...
********************************

نزلت ريم وسوسن بعد الانتهاء الى غرفه المعيشه حيث كانت والده سوسن هناك ..
ريم وسوسن: السلام عليكم
ريم: كيف حالك يا خالتى.. اسعد الله يومك(بخجل ظاهر واحمرار شديد فى وجهها فهى تحس نفسها ضيفه ثقيله عليهم)
ام سوسن: اهلا اهلا بحبيبتى الجميله.. كيف حالك ياريم.. ماشاء الله
اخيرا تعرفنا على ريم الجميله.. يا الله انتى كما وصفتك سوسن بالضبط.. قمه الجمال والانوثه والوقار.. ربى يسعدك يا بنيتى..
ريم بخجل واستحياء: شكرا لك يا خاله .. هذا من ذوقك ولطفك..

ام سوسن: ماشاء الله جمال وادب عالى.. ربى يكملك بدينك وزينك ويحفظك من كل شر
هيا هيا اجلسوا على المائده حتى تحضر لكم الخادمه ماتاكلون
اخدت سوسن ريم من يدها الى طاوله الطعام وهى تحاول ان ترغى معها باى شئ حتى تذهب عنها الخجل والحياء وتحسسها بانه منزلها







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 11/12/2011, 12:17 pm

بعد
الاكل والانتهاء منه جلسوا يتسامرون مع ام سوسن التى احبت ريم مثل سوسن
تماما وفرحة انهم هم من اووها فى منزلهم وكسبوا فيها الثواب..

فى الساعه الثانيه والنصف رجع والد سوسن للمنزل وتعرف على ريم واحبها تماما كحب ام سوسن وسوسن لها
والد سوسن: والله ياريم انتى تدخلين القلب من اوسع ابوابه وانا بجد احببتك
مثل سوسن لا فرق ويسعدنى جدا ان تبقى معنا هنا الى ان تتزوجى باذن الله
والا بيتنا هو بيتك ولا نريدك ان تفارقينا ابداا..
دمعت عينا ريم من كلام ابو سوسن ولم تستحمل كل هذا العطف والحب والحنان
وهى التى حرمت من كلمه طيبه منذ سنين.. فبكت بصدق وفرح من موقف عائله سوسن
لها

قامت ام سوسن وسوسن واحتضنوا ريم لترفيه عنها وفرحتهم بقبول ريم البقاء معهم لفتره حتى تتيسر امورها..
يا هل ترى هل ستكتمل فرحه ريم اخيرا؟؟
وهل سوف ترتاح فى منزل سوسن بعد التعب المضنى الذى واجهته فى حياتها السابقه؟؟
هذا ماسوف نعرفه فى الجزء القادم باذن الله







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 14/12/2011, 9:10 pm


مضى اول يومان فى وجود ريم ببيت سوسن على احسن مايكون
تصحيان مع بعضهما البعض وتذهبان للكليه معا وترجعان معا.. كانت هذه
اليومين هى اسعد ايام ريم من بعد وفاة اهلها... كانت بدات تحس بالحس
الاسرى وبالسعاده فى وجودها بين اشخاص يبحونها ويريدون راحتها بصدق من دون
اى مقابل..
كانت ريم انسانه رائعه وصادقه والكل يحبها..

اتصلت ريم على زوجه خالها ام محمد واخبرتها بما حدث..
ففرحت ام محمد ان ريم بخير وانها تخلصت من ذلك البيت.. وسعدت اكثر بوجودها
ببيت صديقتها واعتنائهم بها.. كانت تبكى لحال ريم وتخبرها لو ان لديها
متسع من المكان كانت اخدت ريم معها.. فهى تحبها كثيرا وتعتبرها مثل ابنتها.
.
وريم ايضا تحبها وتحترمها كثيرا.. كانت اغراض ريم المتبقيه موجوده ببيت
خالها .. لكن ريم تخاف ان ترجع لذلك المكان.. فاخبرتها ام محمد ان اخاها
سوف يذهب لاحضار باقى اغراضها هى والاولاد وستطلب منه احضار باقى اغراض
ريم ايضا وستبقيهم معها حتى تستقر ريم وتاتى تاخدهم منها بنفسها..
ففرحت ريم بذلك كتيرا خصوصا بان هناك بعض الاشياء التى اخدتهم كذكرى من عائلتها...
***************

كانت ريم مرتاحه بحديقه المنزل الخلابه فى بيت سوسن والمكان جميل وهادئ ..
الحديقه موجوده خلف المنزل بجانب كراجات السيارات
والمكان محكم فلا يكشف الداخل للناس بالخارج
حتى يتسنى لنساء المنزل الخروج للجلوس فى الحديقه..
فياخدون راحتهم من دون خوف ان يكشفهم الرجال
كانت ريم جالسه تذاكر دروسها وقد فتحت حجابها حتى يتنفس شعرها قليل الهواء
فهى طول فترت مكوثها فى بيت سوسن لا تخلع الحجاب الا فى غرفتهم..
كانت مستغرقه فى القراءة فلم تحس على الشخص الذى كان يتسلل من ورائها
وفجأه.. اغمضت يدين دافئتين عينيها.. لم تكونان يدين ناعمتين كما هى
متعودة من سوسن.. بل كانتا يدين خشنتين تدلان على الرجوله.. لذلك قفزت ريم
من مكانها مذعوره خائفه مرتعده..

كانت ستبكى من هول الصدمه.. اما سامى فكان
متفاجئ وفى نفس الوقت مصدوم.. متفاجئ من هذا الجمال الربانى امامه..
ومصدوم من انها ليست اخته سوسن كما اعتقد..


سامى:!!! من انتى!!!
ريم: بل من انت وباى حق تلمسنى هكذا؟؟ هل هو من الاصول ان تفعل ذلك فى بيوت الناس؟؟
وكيف دخلت اصلا؟؟ هل البيوت ليس لها حرمه؟؟
سامى: اتتحدثين عن حرمه البيت مع صاحب البيت؟؟
ريم بذهول وهى تعى لنفسها وترتب حجابها وهندامها: هل انت سامى؟؟

سامى مستغرب: نعم ومن انتى؟؟
ريم: اسفه انا ريم صديقت سوسن..
سامى: طيب؟؟ وهل يحق لكى يا اخت ريم ان تكونى بمنزلى هكذا وتاخدين راحتك دون حياء او حشمه؟؟
الم يعلموكى اهلك الادب والاحتشام؟؟
ريم وقد دمعت عيناها من ذكر اهلها بهذه الطريقه:ارجوك لو سمحت.. بدون غلط على اهلى رحمهم الله.. وانا لم اخطئ يا اخى

سامى: اخوكى؟؟ لا يشرفنى ان اكون اخ لواحده مثلك
ريم: استغفر الله.. ومابى انا حتى تقول لى هذا الكلام.. هل رائيتنى من
بنات الشوارع حتى تقول لى هكذا؟؟ ثم انت ناديتنى يا اخت فلما لا يحق لى
قول يا اخى؟؟
سامى: اولا انا قلت يا اخت ولم اقل يا اختى.. اخت هى مجرد لاعطائك كنيه اتحدث بها معك اما اختى فهى بعيده كل البعد عنكى

وانا لا اتشرف ان اكون اخ لكى..
ونظر لها نظرة شزره من طرف عينه وانصرف عنها
ترك ريم وهى فى قمه الغضب والالم من ماقاله لها..
من يحسب نفسه هذا المتعجرف المغرور
لكنها ببيته.. لم تستطع ان ترد عليه حشمتا لاهله ووجودها بمنزلهم
بلعت الاهانات والتوبيخ وحملت كتبها ودخلت المنزل
كانت تريد ان تصعد لغرفتها.. لكن ام سوسن نادتها
ام سوسن: ريم تعالى يا ابنتى اعرفك بابنى سامى
سامى: نعم؟؟؟ ومن هى حتى اتعرف بها؟؟ انا لا اتشرف بهكذا اناس يا امى.. الله الغنى عن هذه المعرفه
ريم لم تتحمل منه هذا الكلام ثانيتا وامام امه: حملت نفسها راكضتا الى
غرفه سوسن.. دخلت واقفلت الباب بهدوء وضعت كتبها على الطاوله.. كانت سوسن
نائمه.. حمدت الله على ذلك فلا تريدها ان تراها بهذه الصوره.. دخلت الحمام
واقفلت الباب عليها وبدات فى البكاء بهدوء علها تخرج مافى نفسها من قهر
...







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 14/12/2011, 9:11 pm

اما ام سوسن التى تفاجأه من موقف ابنها فقد صرخت فيه:سامى .. ماهذا الكلام؟؟ لما قلت ذلك لريم؟؟
اتعرف من تكون؟؟
سامى: اى فتاه غير محتشمه انا لا اريد ان اتعرف عليها .. افهمتى يا امى.. ولو سمحتى لا اريد المناقشه فى هذا الموضوع نهائى..
عن اذنك ساذهب لغرفتى لارتاح....
****************
على العشاء تصنعت ريم انها نائمه وليست جائعه وطلبت من سوسن عدم ايقاضها.. علها لا ترى سامى ابدا..
ام سوسن عندما لا تتحدث سوسن بشئ امامها عرفت ان ريم لم تخبرها بما حدث فسكتت..
****
فى اليوم التالى وهم فى طريقهم للكليه
سوسن: ريم مابكى؟؟ هل هناك من خطب حبيبتى؟؟
ريم: لا حبيبتى لما تقولين ذلك؟؟
سوسن: صارحينى ياريم.. هل هناك مايزعجك بالمنزل؟؟ هل احد ضايقك..او تحدث بما لم يسرك؟؟
فانتى منذ الامس لم تاكلى شئ بالمنزل؟؟؟؟
ريم: يا الله منك يا سوسن.. لم اكن جائعه هذا كل ما هنالك..والكل بالبيت يحبنى وليس هناك احد ليضايقنى..
سوسن: الحمدلله.. اهعلى فكره لقد رجع اخى سامى.. كان بودى لو قابلتيه..
سوف تحبين التحدث معه.. فهو مثلك مثقف ويحب ان يتحاور مع الناس الاخرين..
ريم بضجر: ان شاء الله اقابله قريبا
سوسن الم تخبرينى انك سوف تدبرين لى عمل عند احد اقاربك؟؟
سوسن: نعم قلت لكن لما الاستعجال؟؟ الستى مرتاحه معنا بالمنزل؟؟
ريم: يا سوسن اريد ان ارتاح ارجوكى.. اريد ان ابداء حياتى من جديد وان اعتمد على نفسى...
اريد ان يكون لى مدخولى الخاص ومكان اعيش فيه براحتى لااريد ان اتطفل لا
عليكم ولا على غيركم.. نفسيتى تعبه جدا يا سوسن ارجوكى ساعدينى بسرعه..
سوسن بخوف على صديقتها: حسنا حسنا لا تخافى.. اليوم ساتحدث الى والدى ونرى مايقول..

وتابعتا طريقهم بصمت الى الكليه







avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 14/12/2011, 9:11 pm

فى المساء فى غرفه الفتاتان
سوسن: ريم الن تقولى لى مابكى؟؟ هل تعتقديننى بلهاء ولا افهم؟؟ انتى
متغيره كثيرا منذ الامس.. لا تريدين النزول من الغرفه.. ولا تريدين
الاكل.. مذا هناك؟؟ هل سمعتى احد يتحدث عنك؟؟
هل قال لكى احد اى شئ؟؟
كانت ريم تشعر باعياء شديد .. بسبب الجوع وقلت الاكل.. فهى لا تملك المال
لشراء شئ.. وعزت نفسها تمنعها من طلب اى شئ من صديقتها او غيرها.. وفى
المنزل تتحاشا ان تنزل حتى لا ترى لا سامى ولا امه فتسالها عن ماحدث..
ريم وهى سيغمى عليها من الجوع.. سوسن ارجوكى اريد ان انام فانا تعبه ...
كانت سوسن مدعوه لبيت خالتها هى وامها.. وكان ابوها سيقلهم..ريم طبعا رفضت
الدعوه لانها لن تستطيع حتى المشى من الجوع.. ففضلت النوم علها تنسى
جوعها...
سوسن لم تحب ان تضغط عليها فقررت ان تذهب من دونها وتدعها تنام..........
فى غرفت سامى
ام سامى: حبيبى سامى
اريد ان احدثك بشئ.. كنت اريد ان اخبرك عن فتاه وقصتها الحزينه.. علك تاخد الحكمه لدرسك القادم بالجامع..
شدة انتباه سامى بهذه الكلمات فجلس يصغى لها
ام سامى: فتاه عندها 17 سنه بين يوم وليله فقدت اربعه من افراد عائلتها
ولم يتبقى لها احد بدنياها سوى عم طاغى سرق كل املاكها ولم يرحم صغر سنها
ويتمها بل وعاملها مثل اى خادمه لديه بمنزله حتى هربت منه لخال تجرد من كل
معنى الرحمه وصله الاخوه بين سرقت ماتبقى لها من مال ومدخرات وبين السكر
وعدم رحمتها تخدمه هو ومن يسكرون معه والبنت المسكينه صانت نفسها وعفتها
وكرامتها شرفها
لم تدع احدا يقترب منها ولم تدع احد ينال منها..عانت بصمت.. درست وجدت حتى
صنعت نفسها ولم يتبقى لها سوى سنه للتخرج ومع ذلك ابت ان يساعدهااحد او
يمد لها يد العون او يعطيها قرش واحد.. لديها عزت نفس تابى الجبال ان
تمتلكها.. لديها قناعه.. وحفظ للجميل لدرجه انك اهنتها ومسحت بها الارض..
وبكرامتها من دون سبب سوى انك رائيت بعض من شعرها يتطاير امامك ..نعم لقد
رائيتكم فى الحديقه.. واعتقدت انك رائيت الملاك الطاهر وكنت اتصور اتنك
ستوافقنى حتى اخطبها لك.. لكن للاسف رائيتك تحكم على طهارتها بالاعدام فقط
لانك رايت شئ لم يكن بقصد منها.. انها عنوان الطهاره يابنى.. انها رمز
الكرامه..
انت اخطأت فى حق المسكينه..والله يسامحك
لكن هى هل ستسامحك؟؟
على فكره هى لم تاكل شئ من منزلنا منذ الامس؟؟
انها تصوم ثأرا لكرامتها.. لا تريد ان تلقاك ولا ان تاكد من زادك.. تحرم نفسها الاكل وانا متاكده انها لا تملك مالا للاكل خارجا..
فلو حدث للبنت اى سوء صدقنى ستكون انت السبب
يا رجل الدين..
عن اذنك نحن خارجين والفتاه هنا فى حفظ بيتك....

تركته امه وخرجت
وهو مذهووول من فعلته ومن حكمه ومن غلطه.. يا الله ماذا فعلت انا؟؟؟
ماذا قلت؟؟ وكيف تصرفت؟؟ لا اله الا الله.. كم انا انسان مجرم ولا استحق الصفح ولا الغفرااااااان
استغفر الله استغفر الله...............


ترى؟؟ ماذا سيحدث الان؟؟ وريم هل تتقبل توبه سامى؟؟
هل تسامحه؟؟

انتظرووووووونى







avatar
شـريـف
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 7368

تاريخ التسجيل : : 07/05/2010

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف شـريـف في 14/12/2011, 9:13 pm

رائع نهى
فى انتظار ماذا يحدث
bc60






avatar
نهى محمد
مشرفة
مشرفة

انثى
مصر

عدد المشاركات : : 1578

تاريخ التسجيل : : 02/10/2011

قصة رد: حياة لها بلسمها الخاص

مُساهمة من طرف نهى محمد في 15/12/2011, 6:05 pm

عند الساعه 10 صحت ريم من نومها من شده الجوع والغثيان.. انها تعبه مريضه من قله الاكل.. يجب ان تاكل شئ والا سوف تقع مريضه وتزيد حمل بيت سوسن وهى لا تحب ان تشغل احدا بها ولا بامورها..
نهضت بتثاقل كبير علها تصل للباب دون ان تقع.. لبست حجابها وغطت جسدها جيدا...
.
اتجهت ناحيه السلم تريد ان تنزل الدرجات لكن الدوار لم يبارحها بسبب
الاعياء.. وترى كل شئ يدور من حولها.. انها قويه.. انها صلبه وستتحمل..
كانت تشجع نفسها بهذه الكلمات علها تصل للمطبخ قبل فوات الاوان.. ااخ ما
اغبانى لقد تماديت كثيرا بعقاب نفسى ومن حولى.
.
ما ذنب عائلته بما فعل ابنهم معى.. انهم اناس طيبون ولا يستحقونى منى هذا
النكران.. وضعت رجلها على اول السلمات وماكادت ان تفعل.. حتى تهاوى جسدها
الضعيف كله على السلم.. لولا اليد التى التقطتها فى اخر لحظه..( نعم انا
لم اقع.. لم يرتطم جسدى بعتبات السلم الصلبه.. انا اطير.. لا اعرف كيف
ولكننى لا احس بجسدى.. اننى كالفراشه محموله بالهواء.. ياترى هل انا ميته
ام ماذا..)
كانت تحدث نفسها وهى شبه مغمى
عليها.. شعرت بالفراش الناعم..وهو يلف جسدها المثقل.. كانها نائمه.. او
مسلوبه الاراده.. لا تعرف ماهى هذه المشاعر ومايحدث لها.. لا لا.. هناك
شخص معها هو من ساعدها.. لقد ذهب وعاد.. يا اللهى هل هى سوسن.. ام ابيها..
ياخجلى منهم كم انا عبئ عليهم..شعرت بشئ دافئ قريب من شفتيها.. اممم انها
رائحه لذيده.. فتحت شفاهها لتتذوق الطعام..
وبدات
تشرب الشوربه الخفيفه التى اعطيه لها.. بدون مقاومه او تمنع.. نعم هى
بحاجه لشئ يسد جوعها.. ويذهب عنها المرض بسرعه..يا الله انها سعيده وتحس
بنفسها تبتسم بدون وعى.. انها ممتنه لهذا الشخص الذى انقذها مرتين.. مرة
من الوقوع عن السلم.. ومره من الموت جوعا والاصابه بالمرض.. كان حنونا
معها.. كان عطوفا عليها.. كانت هى سقيمه لذا محتاجه لهذا الحنان والعطف..

ومن ثم نامت.. بعد ا ن ارتاحت معدتها.. بعد ساعه
تقريبا.. فتحت عينيها ثانيتا .. لكن اكثر راحتا من قبل.. لقد ذهب الاعياء
عنها ولله الحمد.. والان تستطيع ان تقوم لتاكل شئ دون مساعده من احد..
رفعت جسدها من الفراش قليلا وهى تفكر بمن احضرها لهنا واعطاها الحساء.. كم
هى ممتنه له.. نظرت للساعه كانت العاشره والربع.. سوسن اخبرتها بانهم سوف
يتاخرون بالرجوع.. اذا من الذى احضرها.. هل هى الخادمه..كان حجابها مفكوك
قليلا حتى تستطيع التنفس براحه..
حاولت
النهوض الا ان الباب فتح بهذوء وطل منه رأس يحاول ان يطمئن عليها من بعيد
دون ان يزعجها.. لكنه تفاجأه بها وقد صحت من نومها ونهضت.. سامى!!!!!
لقد تفاجآآ كليهما..احنى سامى راسه بالارض خجلا من موقفه مع ريم.. ااما
ريم فقد سحبت الملائه على جسدها كله تغطيه رغم انه لا شئ ظاهرا منه..وعدله
حجابها المفكوك..
سامى:عذرا اختاه .. فقد جئت اطمئن عليك يمكن تكونين محتاجه لشئ وليس هناك احدا سواى بالمنزل حتى انذبه لك..

ريم خجله من وضعها زمن مساعدته لها فهى ابدا لم تتوقع ان يكون هو من حملها واطعمها بكل هذا الحنان ووالعطف بعد موقفه معها..
ريم: شكرا لك ولمساعدتك.. لولاك لكنت الان مرميه على ارض السلم..
سمح سامى لنفسه بدخول غرفه ريم والباب مفتوح على مصرعيه.. بل انتى ارجوك
سامحينى لانى السبب بما انتى فيه.. ريم اترجاكى ان تصفحى عنى.. لقد اخطأت
فى حقك.. ارجو منك السماح يا اختاه..لم اعرف كيف تصرفت هكذا وكيف أساءة
لاخت فاضله مثلك..

ريم:لا بأس عليك اخى.. (رفعت راسها تنظر الليه)عادى ان اقول اخى ام ستزعل الان.؟؟
ابتسم لها سامى بحنيه : طبعا اخوك واكثر انا اتشرف بك يا اختى
الغاليه؟؟واتمنى ان تصفحى عنى ومن الان وصاعدا انا اخوكى الذى لم تلده امك
رحمها الله..
فرحت ريم كثيرا..ورتاح بالها .. فهى لا تحب ان يكون لها اعداء.. وكم هى سعادتها بان يكون لها اخ يخاف عليها ويدافع عن شرفها..








    الوقت/التاريخ الآن هو 20/1/2018, 7:09 pm