مسئوليتنا عن تعلثم أطفالنا !!!

شاطر
avatar
ميمي
مشرفة
مشرفة

انثى
السعودية

عدد المشاركات : : 135

تاريخ التسجيل : : 24/12/2010

تنبيه مسئوليتنا عن تعلثم أطفالنا !!!

مُساهمة من طرف ميمي في 15/8/2011, 6:01 pm


بسم الله الرحمن الرحيم


مسئوليتنا عن تلعثم اطفالنا
انه لمن الصعب ان تكون ابا وخاصة في اللحظات التي تشعر من خلالها بأنك عاجز وغير
قادر علي مد يد العون الي طفلك الذى يعاني مشكلة ما كمشكلة التلعثم أو التأتأة ..
يحاول الطفل قول كلمة ثم يحاول مرة اخرى وقد يكرر الحرف او الكلمة وقد يكون هناك
صمت لعدة ثوان ...
ماهو التلعثم ؟؟
تعاريف عدة تناولت هذا المصطلح واجمع العديد من الدراسات علي ان التلعثم هو التحدث
بتقطع غير طوعي اواحتباس في النطق ترافقه اعادة متشنجة او اطالة للمخارج الصوتية
وأشارت بعض الدراسات الي ان التأتأة ( stuttering ) أو الفأفأة ( stammeving )
ككلمتين مترادفتين تشيران الي ان هناك اضطرابا في الايقاع الصوتي لدى الطفل بحيث لايكون
انسياب الحديث متصلا ..
بعض اشكال التلعثم يكون شائعا ومؤقتا بين صغار الاطفال ويدعي التلعثم التطورى ويطهر
عادة مابين سن الثالثة والرابعة من العمر ويستمر لعدة اشهر فقط ..


أنواع التلعثم :

التلعثم النمائي: أو التطورى يصيب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين و4 سنوات، ويستمر لعدة أشهر-
التلعثم المعتدل: يظهر في الفئة العمرية من 6 إلى 8 سنوات، ويمكن أن يستمر مع الطفل لمدة سنتين أو ثلاث سنوات.
التلعثم الدائم: يظهر لدى الأطفال من عمر 3 إلى 8 سنوات، ويمكن أن يستمر معهم لفترة، إلا إذا عولج بأسلوب فعّال.
التلعثم الثانوي: يرافقه عبوس في الوجه، وحركات في الكتفين، وتحريك الذراعين أو الساقين ورمش العينين أو التنفس غير المنتظم - وهو
صراع حقيقي
مع الكلام وهو
مؤشر للحاجة الفورية الي العناية المتخصصة ..

ويعتبر التلعثم الذى يظهر بعد سن الخامسة اكثر خطورة
من التلعثم الذى يظهر في سن أبكر ..

أسباب التلعثم
وتعود أسباب التلعثم الرئيسية، بالدرجة الأولى إلى:

1 - وجود خلل أو عطل وظيفي في مراكز الكلام بالمخ.
المنافسة بين جزءي المخ السائد وغير السائد، ويظهر هذا الأمر في تلعثم الطفل
الأعسر عند محاولة أسرته، إخضاع الناحية اليسرى للسيطرة بالضغط عليه ليكتب
بيده اليمنى، كون الطفل مولوداً بالجزء السائد من الناحية اليمنى وليس اليسرى،
كما هو معتاد ..

2- أسباب نفسية،

وتظهر بوضوح في:

(أ) القلق النفسي العام في مواجهة المواقف التي يخشاها.
(ب) انعدام الأمن والثقة بالنفس ما ينتج أثراً انفعالياً شديداً يعاني منه الطفل
عند الحديث، يؤدي في النهاية إلى حدوث حالة التلعثم.
(ج) صحبة الغرباء، وهي علامة على فقدان الثقة بالذات واضطراب التوافق
الاجتماعي، في حين أن الأداء الكلامي يتحسّن بدرجة عالية عندما يكون بمفرده.
(د) الجدل العنيف أو المستمر في الأسرة يعتبر مصدر قلق لكثير من الأطفال مما
يؤدي إلى التوتر داخل الأسرة.
(هـ) خوف الطفل من أن يبدو بطيئاً أو بليداً أمام الآخرين، وكذلك خوفه من
انتقاداتهم يجعله يتوقع انه لن يتحدث بشكل جيد.

3- أسباب عضوية،

ونلاحظ وجودها من خلال:

- نظرية التداخل السمعي: ويكون خلف الاضطراب خلل في الإدراك السمعي، ويبدو
في صورة تأخر وصول المعلومات المرتدة.
- نظرية اضطراب التوقيت: وهي نظرية تفسر حدوث الاضطراب على ضوء
التناول النفسي، وتشير إلى حدوث تشوش في توقيت حركة أي عضلة لها علاقة
بالكلام مثل الشفتين والفك.
وغالباً ما يجب على الأهل معرفة أن عوامل النطق الصحيح وسلامته تتطلب من
الناحية العضوية:
= سلامة الأذن التي تستقبل الأصوات.
= سلامة الدماغ الذي يحلّل الأصوات.

4- الأسباب البيئية،

يكون تأثير البيئة في كثير من الأحيان أقوى واشد تأثيراً من الأسباب الأخرى، ويبدأ
هذا التأثير بعد السنة الثانية من عمر الطفل، عندما تلزم بعض الأسر طفلها على
الحديث وهو ما يزال في سن صغيرة للغاية، الأمر الذي يسبب له اضطراباً في الكلام، كما أن بعض الآباء يأمرون
أطفالهم بإعادة الكلمة التي قالوها بتلعثم، ويطلبون منهم التحدث ببطء. وفي غالبية الأحيان، ان هذه التعليقات تجعل الطفل
قلقاً مما يؤدي
إلى تلعثمه بشكل أكبر لتتفاقم المشكلة.

كيف يكتشف الأهل وجود اضطرابات تلعثم عند أطفالهم؟

ان أبرز السلوكيات المصاحبة لاضطرابات التلعثم والتي تمكن الأهل من معرفة ما إذا كان أولادهم يعانون من اضطرابات في التلعثم، هي: إغماض العينين وفتح الفم والشد علىقبضة اليد أو على اللسان داخل الفم.
وفي هذه الحالة، يجدر بالأهل الاهتمام بـ :
- فحص كلام الطفل على يد طبيب متخصص في التخاطب.
- القيام بعمل تحليل صوتي للكلام على الكومبيوتر.
- استشارة الطبيب النفسي للوقوف على الأسباب الحقيقية للمشكلة.
وتجدر الإشارة إلى أنه في كثير من الأحيان تكون أجهزة التنفس والصوت والكلام سليمة في البنية والوظيفة، رغم حدوث التلعثم عند الطفل.

الـعــــــــــــــــــلاج

ولا تلعب الأدوية دوراً هامّاً في علاج التلعثم, ومن هنا يفضل الاتجاه للعلاج النفسي والتخاطبي في فهم مشاكل المريض، حتى نستطيع التخفيف من درجة التوتر المصاحبة للتلعثم، وبالتالي مساعدته على النطق بصورة سليمة عن طريق جلسات علاج التخاطب، بالإضافة إلى جلسات العلاج النفسي.
وفي غالبية الأحوال فإن نسبة %50 إلى %80 من حالات تلعثم الأطفال تتحسن تلقائياً بدون تدخل خارجي، ويلاحظ أن التحسن يكون أعلى لدى الإناث منه لدى الذكور.ومن المفيد جداً للأهل مراعاة ما يلي للتغلب على هذه المشكلة:
:: يجب عدم إلزام الأطفال على تعلّم الكلام إلا إذا كانوا يتقبلونه، فلا بد للأم من الانتباه الى ضرورة الحديث الدائم مع طفلها، وهي تريه وجهها وفمها وليست معرضة عنه، فضلاً عن التحدث ببطء معه.
- من المفيد تعويد الطفل على الكلام البطيء والقيام بعملية شهيق
وزفير قبل كل جملة، فالتنفس
يؤدي إلى إبقاء الأوتار الصوتية مفتوحة.
- يمكن للأم تعويد طفلها على استخدام جهاز «بندول الإيقاع»، الذي يساعد في التحدث بمصاحبة ضربات بطيئة للبندول.
- مراعاة خفض القلق تدريجياً عند الطفل بتجنب ابداء التعليقات السلبية حول تلعثمه، مع تقديم الاستحسان عندما ينطق كلمة بشكل صحيح..





avatar
شـريـف
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 7369

تاريخ التسجيل : : 07/05/2010

تنبيه رد: مسئوليتنا عن تعلثم أطفالنا !!!

مُساهمة من طرف شـريـف في 15/8/2011, 6:07 pm



مشكوره على المعلومات المفيده

bb18






avatar
شكشك
مشرف
مشرف

ذكر
مصر

عدد المشاركات : : 1796

تاريخ التسجيل : : 09/12/2010

تنبيه رد: مسئوليتنا عن تعلثم أطفالنا !!!

مُساهمة من طرف شكشك في 15/8/2011, 8:53 pm


مشكوووووووووووره
حليتى ليا مشكله التلثم
bb43
bb64






    الوقت/التاريخ الآن هو 21/9/2018, 4:36 pm